Thursday, 6 June 2013

الأسلحة المحلية الصنع في سورية – مدفع جهنم

خلال الحرب الدائرة في سورية ظَهرت عدة أنواع من الأسلحة التي تُصنع محلياً كالمنجنيق الذي ظهر في بداية الصراع وقاذفات القنابل التي ظهرت في فترة لاحقة.

وقد ظهر مؤخراً سلاح جديد يتمتع بمستوى مختلف من القوة النارية مقارنةً بغالبية الأسلحة المصنعة محلياً والتي تم رصدها حتى الآن.


مجموعة أحرار الشمال التي صنعت هذا السلاح أطلقت عليه تسمية "مدفع جهنم"، (ويُجدر بنا هنا تمييزها عن مجموعة أحرار الشام) ويبدو أنهم كمن يتباهى به لدرجة أنهم يشرحون هنا مواصفاته.


نلاحظ هنا أن المقذوف عبارة عن أسطوانة غاز منزلية مما يجعل من هذا المدفع السلاح الأقوى والأكثر فاعلية بين الأسلحة المصنّعة محلياً والتي استعملت في الحرب حتى هذه اللحظة، وأيضاً لا يصنّف هذا المدفع من ضمن العبوات الناسفة. وقد صوّرت مجموعة أحرار الشمال شريطاً ترويجياً يظهر فيه المدفع وهو قيد الصنع.


نرى في الشريط مقطعاً قصيراً حيث يتم تصنيع الحشوة المتفجرة لوضعها في أسطوانة الغاز وأيضاً نرى صوراً واضحة لأحد مكونات الحشوة وهي نسبة 33% من سماد نترات الأمونيوم الذي غالباً ما يستعمل في المتفجرات الشديدة الانفجار والتي تًصنع محلياً.


لكن يبدو أن هناك أكثر من نسخة واحدة من هذا المدفع ويظهر في الصورة في الأسفل نسختان منه على الأقل.



نلاحظ أنه يوجد في مؤخر المدفع موقعين تنطلق منهما القذائف محلية الصنع، ويقول مصنّعو المدفع أنهم أطلقوا على هذه القذائف تسمية "روهينغا" وهي اسم الأقلية المسلمة التي تتعرض للاضطهاد في ميانمار.

من الوهلة الأولى قد يلفت "مدفع جهنم" الانتباه، لكنه في الحقيقة يثبت فعاليته وجدارته فقط عندما يستعمل في ميدان المعركة وقد ظهر هذا السلاح وهو يطلق القذائف في أشرطة مصورة التقطت أثناء المعارك التي دارت في معسكر الشبيبة ومعمل القرميد في محافظة إدلب (يمكنك الاطلاع على مزيد من التفاصيل في مقال لصحيفة النيويورك تايمز باللغة الإنكليزية). أظهر شريط مصور نُشر حديثاً سيطرة مقاتلي المعارضة على معسكر الشبيبة وبالتالي فإن التركيز سينصب الآن على هذا المدفع في معركة معمل القرميد.

تابعوا مدوّنة Brown Moses على تويترbrown_moses@ باللغة الإنكليزية و brown_mosesAR@ باللغة العربية

No comments:

Post a comment