Wednesday, 28 August 2013

لأسلحة محلية الصنع في سوريا – مدفع سيدنا عمر

في أواخر شهر أيار/مايو بدأ سلاحٌ جديد محليّ الصنع بالظهور في سوريا وقد أطلقت عليه المعارضة "مدفع جهنم"، وصُنع الرأس الحربي لهذه المدفع من أسطوانة غاز منزلية مملوءة بالمتفجرات، ومنذ شهر أيار/مايو زادت وتيرة استخدامه من قبل المعارضة حيث نُشرت عدة أشرطة مصوّرة على شبكة الانترنت يظهرُ فيها المدفع لحظة إطلاقه للقذائف.في أواخر شهر أيار/مايو بدأ سلاحٌ جديد محليّ الصنع بالظهور في سوريا وقد أطلقت عليه المعارضة "مدفع جهنم"، وصُنع الرأس الحربي لهذه المدفع من أسطوانة غاز منزلية مملوءة بالمتفجرات، ومنذ شهر أيار/مايو زادت وتيرة استخدامه من قبل المعارضة حيث نُشرت عدة أشرطة مصوّرة على شبكة الانترنت يظهرُ فيها المدفع لحظة إطلاقه للقذائف.

بعد النجاح الذي حققّه "مدفع جهنم" قرر مقاتلون من لواء "أحرار سورية" صناعة نسخة أقوى من هذا المدفع وأطلقوا عليه تسمية "مدفع سيدنا عمر بن الخطاب" ثاني الخلفاء المسلمين. ونُشر الشريط التالي على شبكة الانترنت منذ بضعة أيام ويظهر فيه العقيد عبد الجبار العكيدي أحد الضباط الكبار في الجيش السوري الحر وهو يلقي نظرة على المدفع الذي يمكن اعتباره من أحدث الابتكارات من بين الأسلحة المصنعة محلياً في سورية.


ويظهر في الشريط التالي صورة أوضح لذخيرة هذا المدفع:


يبلغ طول السلاح أربعة أمتار ويزن 250 كغ وهو مزوّد برأس حربي يحوي 120 كغ من المتفجرات (TNT) ويبلغ مداه ما بين 500 إلى 3500 متر. يعرضُ الشريط التالي صوراً واضحة للسلاح لحظة الإطلاق وصوراً لمنصة الإطلاق:


تم تثبيت منصة الاطلاق بدلو جرافة لمنحها قدرا كبيرا من الثبات والتوازن لكن قد يكون هذا حلاً مؤقتا إلى حين صُنع منصة إطلاق لهذا السلاح. التُقط هذا الشريط قرب بلدة الزهراء الواقعة إلى الغرب من مدينة حلب مما سيجعل عدداً من القواعد العسكرية التابعة للنظام في مرمى هذا المدفع. في هذا الشريط الرابع نرى صورة قريبة لمنصة الإطلاق:


يبدو أن تثبيت المدفع بدلو الجرافة قد جَعل من الممكن استخدام الجرافة لإمالة منصّة الإطلاق مّما قد يساعد في توفير الوقت أثناء تهيئة السلاح وقد يسهّل من عملية تذخيره.


No comments:

Post a Comment